الجمعة، 14 مارس 2008

تم العمل بواسطة
أسماء عبد العزيز شهاب الدين

الأجهزة والبرامج :
1-الأجهزة : وهي أي قطعة أو جزء منا لحاسب يمكن رؤيته بالعين أو لمسه باليد .
2-البرامج : هي مجموعة من التعليمات الإلكترونية تقوم بإعطاء الأوامر للجهاز .

تعريف الحاسب الشخصي :
هو تجميع كبير لعدد من المفاتيح الإلكترونية وتستخدم هذه المفاتيح في تنظيم ما يسمى بالأرقام الثنائية ( 1 أو 0 ) . وقد أصدرت شركة أي بي ام أول حاسب شخصي لها عام 1975 ويسمى باسم موديل 5100 .

الأنظمة المختلفة للحسابات الشخصية :
يوجد عدة أنماط من الحاسبات الشخصية ويتم تمييزها عن بعضها بعدة عناصر ومنها المعالج .

الأجزاء الخارجية لنموذج حاسب شخصي :
الصندوق الرئيسي : وهو صندوق مصنوع من البلاستيك المقوى أو المعدن ويحتوي على جميع المكونات الداخلية للحاسب .
لوحة المفاتيح : وهي وسيلة الاتصال بالحاسب والتي يمكن من خلالها إدخال الأوامر والتعليمات للحاسب .
الفارة : وهي عبارة عن وسيلة إدخال للحاسب تعتمد على حركة كرة تحدد اتجاه مؤشر على الشاشة .
الشاشة : وهي وسيلة إظهار البيانات والمعلومات والرسومات .
السماعات الخارجية : وهي سماعات خارجية تستخدم للاستماع للملفات الصوتية .

أنواع الحاسبات :
1-الحاسب الرقمي وهو الحاسب الشخصي .
2-الحاسب العلمي ( له عمل ثابت ) مثل حاسب قياسات درجات الحرارة .
3-
الحاسب التمثيلي (الهجين )( 1+2 ) مثل أجهزة الفضاء والدراسات العلمية .

المكونات الداخلية للحاسب :
اللوحة الأم .
وحدة الإمداد بالطاقة.
كيابل لنقل الطاقة ولنقل البيانات.
كروت صوت وشاشة وغيرها.
المشغلات وأدوات التخزين.
المعالج والذاكرة.
البطارية.

طريقة عمل الحاسب :
-يقوم المستخدم بإدخال البيانات أو الأوامر عبر أجهزة إدخال مثل لوحة المفاتيح .
-
بعد ذلك تدخل هذه الأوامر عبر وسائل نقل للبيانات تسمى الكيابل إلى مراكز المعالجة
-
تقوم الذاكرة المؤقتة والمعالج بعمل معالجة للحصول على النتائج المطلوبة.
-
بعد ذلك تنتقل هذه المعلومات أو النتائج إلى وحدات الإخراج أو التخزين عبر ناقل البيانات ومن أمثلة وحدات الإخراج الشاشة ومن أمثلة وحدات التخزين القرص الصلب

وحدات الإدخال:
لكي يعمل الحاسب الآلي ويحقق الفائدة المطلوبة لابد من وجود وحدات أو أدوات تقوم بإرسال الأوامر إلى وحدات المعالجة وهذه تسمى بوحدات الإدخال.

(1)
الماوس (الفارة (
وهي وحدة تحكم وإدخال تستخدم لتحريك مؤشر الشاشة وتستخدم لتنفيذ أحد الخيارات المتاحة .
مكونات الفارة :
العلبة : وهي السقف العلوي للماوس لتحديد موضع اليد .
الكرة الدوارة: وهي التي تصل من خلالها الحركة لمجسمات التحديد.
كابل: وهو وسيلة نقل الأوامر إلى مركز المعالجة.
أنواع الماوس :
NORMAL
• SCROLL MOUSE
اللاسلكية .
اللمس.

أنواع المنافذ المستخدمة مع الفارة :
SERIAL-USB-PS2

صيانة وإصلاح أعطال الفارة :

العطل : مؤشر الفارة لا يعمل .
السبب : فصل أو عدم تركيب كابل الفارة ـ عطل في الماوس .
الإجراء :
التأكد من تركيب الكابل ثم إعادة تشغيل الجهاز .
تنظيف الماوس وذلك بإزالة الغبار العالق بها من جهة الكرة .

(2) لوحة المفاتيح:
تستخدم لوحة المفاتيح لكتابة التعليمات للحاسب ولإدخال البيانات المطلوبة تشغيلها على الحاسب .

مكونات لوحة المفاتيح :
تتكون لوحة المفاتيح من 101 ـ 102 مفتاح وهذه اللوحة تعتبر محسنة عن ما سبق من لوحات المفاتيح ذات الـ 83 مفتاح .
كابل لنقل الأوامر إلى لوحة المعالجة.

أنواع لوحة المفاتيح :
لوحة المفاتيح ذات 101 ـ 102 مفتاح .
ولوحة المفاتيح MULIMEDIA


أنواع المنافذ المستخدمة :
USP-SERIAL-PS2

صيانة وإصلاح أعطال لوحة المفاتيح :

العطل : بعض / كل مفاتيح اللوحة لا تعمل .
السبب : فصل أو عدم تركيب الكابل عطل في لوحة المفاتيح .
الإجراء :
التأكد من تركيب الكابل .
تنظيف المفاتيح من العوائق .

(3) من أدوات الإدخال:
القلم الضوئي.
الماسح الضوئي .
هناك أنواع من الماسح الضوئي ومنها:
الماسحة المسطحة ـ الماسحة المحمولة.

أدوات الإخراج :

تعتبر عملية الإخراج هي ناتج عملية معالجة المدخلات .
1-
الشاشة:
وهي ساحة العرض وتستخدم لرؤية العمليات الحسابية ونتائجها والرسوم والبرامج التي تكتب في الحاسب .

أنواع الشاشات :
CRT
: شاشة عرض لها شكل التلفزيون ( أنبوب شعاع المهبط ) .
LCD:
شاشات مسطحة تعتمد على مصدر الضوء الخارجي وتتكون من سطح زجاجي أو بلاستيكي وطبقة موصلة من الكرستال.

حجم الشاشة :
يقاس حجم الشاشة بالبوصة حيث يمثل طول قطر وليس الشاشة ويتراوح بين 12-21 بوصة .

درجة الوضوح :
هي كمية التفاصيل التي تبنيها الشاشة ، وتقاس بحاصل ضرب عدد النقط الأفقية في الرأسية وكلما زادت عدد النقط زاد الوضوح .
PIXELS -
النقط.

أعطال الشاشة :
سنتحدث هنا عن الأعطال التي يتسبب بها الجهاز بالنسبة للشاشة مع توضيح الأعطال الخاصة بالشاشة .

العطل : توقف عمل الشاشة مع إضاءة طبيعية للمبة .
السبب : عطل في وحدة الطاقة أو الشاشة أو عطل في كابل الشاشة أو كرت الشاشة .
الإجراء :
إصلاح أو تغيير وحدة الطاقة .
تغيير كابل الشاشة .
تغيير كرت الشاشة .

العطل : توقف للشاشة مع إطفاء لمبة الشاشة .
السبب : عدم وجود أي طاقة .
الإجراء :
استبدال كابل الشاشة .
أو وحدة الطاقة .
أو عطل في الشاشة .

العطل : صورة معتمة مع وميض اللمبة .
السبب :عطل في الشاشة أو كرت الشاشة .
الإجراء :
أغلف الجهاز إذاً وشغل الشاشة إذا ظهرت الشاشة بدون اهتزاز فالمشكلة من الكرت والعكس .

العطل : عدم القدرة على ضبط الألوان أو درجة الوضوح .
السبب : عطل في الشاشة أو الكرت .
الإجراء :
استبدل كرت الشاشة إذا تكررت المشكلة فالمشكلة من الشاشة .

العطل : عدم تواجد الألوان الأساسية .
السبب : تواجد محيط مغناطيسي .
الإجراء :
غير مكان الشاشة .

العطل : ألوان الشاشة غير سليمة .
السبب : الكابل أو الشاشة .
الإجراء :
استبدل الكابل .


ملاحظة :
_ يفضل تنظيف سطح الشاشة دائماً وتغطيتها بالكيس الواقي من الغبار عند الانتهاء من العمل .
-
يفضل وضع الواقي من إشعاع الشاشة.

2
-الطابعات:
هناك ثلاثة أنواع من الطابعات:
&
الحبرية.
&
النقطية.
&
الليزر.

اختيار الطابعة المناسبة :
أسعار الطابعة .
أسعار مواد الطابعة.
أحجام الورق التي يحتاجها المستخدم وأنواعه.
توافقها مع البرامج التي يستخدمها المستخدم.
حجم صندوق الورق الخاص بالطابعة.
سرعة الطابعة .
لماذا يحتاجها المستخدم لأي نوع من الاستخدامات .
معرفة عمر الطابعة الافتراضي وأيضاً عمر مواد الطابعة الافتراضي .
دقة الطابعة .

صيانة الطابعات :
العطل : طبع معلومات غير مفهومة .
السبب : تركيب غير سليم لكابل الطابعة أو تعريف غير سليم للطابعة .
الإجراء :
تركيب الكيابل بطريقة سليمة .
إعادة تعريف الطابعة .
تظهر بعض المشاكل نتيجة عدم وجود ورق أو حبر في الطابعة .

ملاحظة :
يفضل عمل تنظيف للطابعة بطريقتين :
#
مسح الطابعة من الداخل بشريط ناشف وهناك مادة تنظف بها الطابعة من الداخل .
#
عمل تنظيف من برنامج التنظيف المرفق مع برنامج الطابعة ثم طباعة صفحة الاختبار

CPU
تتم عملية المعالجة من خلال وحدة المعالجة المركزية وتعتبر أهم شريحة داخل جهاز الكمبيوتر وهناك عدة عوامل تحدد نوعية أداء وحدة المعالجة المركزية.

الشركات المصنعة :
INTEL
AMD
SYRIX
MOTOROLA
IBM


السرعة :
تتوفر وحدة المعالجة المركزية بسرعات مختلفة تبعاً للنظام المستخدم مثل :
PI\PII\PIII…
وتدل على نوعية المعالج المستخدم بسرعات مختلفة .

أنواع الذاكرة :
تختلف الذاكرة المستخدمة في المعالج عن الذاكرة المؤقتة وغيرها في الجهاز .
CASHE MEMORY
وهي ذاكرة مخفاة تقوم بزيادة سرعة المعالج وتنقسم إلى ثلاثة أنواع :
128 CASH MEMORY
256 CASH MEMORY
512 CASH MEMORY K.B


أنواع المعالجات :
1-386 :
لها ناقل بيانات خارجي .
عدد الملامسات 132 بن .
تستهلك 400 ميللي أمبير .
سرعتها تتراوح ما بين 16-33 ميجا هيرتز .

2-486 :
لها ناقل بيانات خارجي .
وجود معالج حسابي داخل المعالج لأداء العمليات الحسابية .
وجود ذاكرة مخفاة بسعة 16 ك .

3-
معالجات البنتيوم :
أعلنت شركة انتل في عام 1992 عن ظهور الجيل الجديد من المعالجات وظهر أو حاسب يحمل هذا المعالج عام 1993 ويتوافق معالج البنتيوم مع أنظمة انتل .

مميزات البنتيوم :
له عدد 2 من خطوط البيانات التي تنفذ أكثر من عملية في نفس الوقت .
وجود مترجم جديد .
يتبع البنتيوم تكنولوجيا خاصة بتقليل زمن البحث في الذاكرة .
يوجد بها ذاكرة مخفاة عالية القوة والسرعة .

بنتيوم 1 :
سرعاته 90-200 ميجاهيرتز .
يستهلك تيار كهربائي يتراوح ما بين 3.25-4.7 أمبير .
296
بن .
وهناك نوعان من هذا النظام :
MMX
ظهر سنة 1997 .
321
بن .
يعمل بـ 2.8 فولت .
PRO
ظهر سنة 1995 وانتشر سنة 1996 .
378
بن .
يعمل بـ 3.3 فولت
.

بنتيوم 2 :
يعتبر واحد من أحدث أنواع المعالجات وقد ظهر عام 1997 .
سرعاته : 233-266-300-333 وصولاً إلى 450 ميجا هيرتز .
يحتوي على 378 بن .
يعمل على 2.8 فولت .

ثم ظهر بعد ذلك نظام البنتيوم 3 و 4 اللذان يقومان بنفس نظام البنتيوم 2 مع زيادة في سرعات المعالج .
بنتيوم 3:
سرعاته : 500 – 1100 .
بنتيوم 4 :
سرعاته : 1300 – 2000 ميجا هيرتز .
أشكال المعالجات :
لدينا نوعين من أشكال المعالجات :
SLOT-SOCKET
العملية التي تحدث داخل المعالج :
1-
عند إدخال البيانات عن طريقة أدوات الإدخال .
2-
ينقسم المعالج في هذه اللحظة إلى ثلاث مراحل :
وحدة التحكم – وحدة الحساب والمنطق – تسجيل النتيجة .
كمثال :
3 + 5 :

طريقة تركيب المعالج :
يتم تركيب المعالج في المكان المخصص له ثم يتم تركيب مروحة التبريد الخاصة به ومن ثم يتم وصل المروحة في اللوحة الأم لوصلها بالتيار الكهربائي .

اختبار المعالجات :
بعد تركيب المعالج يجب التأكد من أن المروحة التي عليه تعمل بشكل صحيح .
إذا ظهر أن درجة حرارة المعالج مرتفعة بشكل كبير يجب استبداله وإرسال المستبدل إلى الشركات المصنعة لهذا المعالج .

أعطال المعالج :

العطل : الحاسب لا يعمل بصورة سليمة بعد تغيير المعالج .
السبب : عدم تعريف المعالج .
الإجراء :
فك البطارية وإعادة تركيبها – SETUP

العطل : سماع أصوات غريبة بعد تركيب المعالج .
السبب : عطل في المعالج .
الإجراء :
استبدال المعالج .

العطل : عدم ظهور شيء على الشاشة احتى بعد التأكد من صلاحية كرت الشاشة والذاكرة المؤقتة .
السبب : عطل في المعالج .
الإجراء :
استبدال المعالج .


اللوحة الرئيسية

أو كما هو شائع اللوحة الأم هي التي من أهم مكونات الحاسب الآلي وكذلك يطلق عليها لوحة النظام .
نوعين اللوحة الأم الدارجة في الأسواق :
1-اللوحة الأم المفصلة : حيث تأتي هذه اللوحة بنظام المسارات الإلكترونية التي تسمح بتركيب عدد من الكروت .
SLOTS
2-اللوحة المدمجة : وهي اللوحة التي تحتوي على كروت مدمجة مثل كرت الصوت وكرت الشاشة .
BUILT-IN

مكونات اللوحة الأم :
1-
المسارات الإلكترونية : وهي مسارات مختلفة الشكل موجودة على المذربورد لتركيب الكروت الخاصة بها .
2-
الروم :
BIOS-ROM
ROM-READ ONLY MEMORY
وهي ذاكرة القراءة فقط وهي عبارة عن نظام التشغيل الأولي الخاص بالجهاز ويوجد عدة شركات متخصصة تقوم بإنتاج الروم ولكل شركة أسرار تحتفظ بها عن المكونات المادية والبرامج المستخدمة في إنتاجها ومن هذه الشركات :
COMPAQ-AT & T-ZENITH
وتستطيع الحصول على معلومات عن الروم المستخدمة في حاسبك بالآتي :
عند تشغيل الجهاز يتم الضغط على مفتاح زر del فتظهر شاشة الـ SETUP
3-
البطارية :
وهي بطارية موجودة على اللوحة الأم والتي تقوم بتغذية الجهاز بطاقة كهربائية عند اقفاله كما أنها تحفظ إعدادات الروم .
4-
مسارات الذاكرة المؤقتة :
وهي مسارات لوضع وتركيب الرام الذاكرة المؤقتة .
5-
موضع المعالج :
ويكون على شكلين SOLT-SOCKET
6-
المنافذ الخارجية :
وهي منافذ تركيب الأجهزة الخارجية ووصلها لتعمل مع الجهاز .
7-
فتحات الموصلة مع القطع الداخلية للجهاز مثل :
IDEO-IDEI
ويتم ربطها من خلال ما يسمى بشريط ناقل البيانات أو كابل البيانات DATA CABEL
وهو شريط يمتد من أحد الأجهزة الداخلية مثل القرص الصلب إلى لوحة النظام وهناك نوعان متعارف عليهما :
FLOPPY DATA CABEL
HARD DISK DATA CABEL
مع العلم أن الثاني يركب مع قارئ الأقراص المدمج CD-ROM

أنواع اللوحة الأم من ناحية وحدة الإمداد بالطاقة :

AT : حيث يكون مدخل وحدة الإمداد بالطاقة على شكل فيشين منفصلين لمد اللوحة الأم بتيار كهربائي وبناء على ذلك يتم اختيار إما وحدة الطاقة أو الغطاء الخارجي .
ATX :
حيث يكون مدخل وحدة الإمداد بالطاقة على شكل فيشين متصلين .

فرق ملحوظ بين :
AT :
يكون على المستخدم إغلاق الجهاز من المفتاح الرئيسي للصندوق .
ATX :
يقوم الجهاز بإغلاق نفسه تلقائياً عند إعطائه من نظام التشغيل المستخدم أمر الإغلاق .

ملاحظة :
يتم اختيار المعالج طبقاً للسرعات المسموحة والمتاحة من قبل اللوحة الأم .

تركيب اللوحة الأم :
يتم تركيب اللوحة الأم على قاعة داخل صندوق الحاسب الخارجي بشرط عدم ملامستها وبالتالي يجب وضع قطع بلاستيكية داخل زوايا فتحات اللوحة الأم لرفعها عن مستوى ملامسة المعدن ثم يتم ربطها ببراغي خاصة بها .

أعطال اللوحة الأم :

العطل : عدم ظهور أي بيانات على الشاشة بعد استبدال اللوحة الأم .
السبب : إذا لم يكن السبب له علاقة بالرام أو كرت الشاشة أو المعالج فيكون العطل في اللوحة الأم .
الإجراء :
يجب استبدالها .

العطل : يظهر بعض الأحيان أعطال خاصة بالكروت المدمجة في اللوحة المدمجة .
السبب : عطل في أحد كروت اللوحة المدمج .
الإجراء :
إلغاء الكرت المدمج واستبداله وإذا لم تتح اللوحة هذه الميزة فيجب استبدال اللوحة الأم

الجمعة، 7 مارس 2008

جهاز DATA SHOW














جهاز العرض
( Projector Video )

جهاز العرض ( Projector Video ) أو ( data show ) جهاز متعدد المهام و الخدمات ، و هو في نفس الوقت بحاجة للتالي للمحافظة عليه





:1- أن يكون مثبت في مكان مناسب للعرض و يكون في القاعات مثبت في سقف القاعة مثل قاعات العرض بمراكز مصادر التعلم و قاعات الاجتماعات و غيرها




.2– أن يوضع الجهاز أو يثبت بعيداَ عن الرطوبة أو الأماكن المبللة




.3 – أن يكون التيار المستخدم للجهاز220فولت حيث أن الأجهزة المستخدمة في مراكز مصادر التعلم تستخدم و بشكل آلي 110 - 220 فولت 50/60 هرتز .




4 – يستخدم للتيار المغذي للجهاز منظم شدة التيار ( 110- 220فولت ) و ذلك لضمان ثبات قوة جهد التيار الكهربائي






.5– تجنب استخدام الوصلات التي تستخدم في تحويل قابس (فيش ) الكهرباء وذلك باستخدام (منفذ) مصدر مناسب للقدرة الكهربائية .



6 – يفضل وجود تأريض بالقابس المستخدم للجهاز و أيضاً بمنفذ التيار الموصل به .7




– تنظيف الجهاز بشكل دوري بقطعة قماش خاصة و عدم استخدام منظف الزجاج لتنظيفه ، و يمكن استخدام المناديل الخاصة بتنظيف الأجهزة الإلكترونية التي تحتوي على مواد كحولية مخصص لذلك الغرض.




]8– تنظيف المرشح filter ( منقي الهواء ) الخاص بفتحة التهوية التي تستفيد منها مروحة التبريد الخاصة بالجهاز .و هو موجود في العادة في أحد الجانبين للجهاز أو في أعلى الجهاز و هو على شكل مستطيل 7×10سم يشبه منقي الهواء لأجهزة التكييف . شكل المنقي ( الفلتر ) موضع المنقي





9 – إغلاق الجهاز أو جعله في وضع الاستعداد عند عدم الحاجة إليه في القاعة و ذلك للمحافظة على جهاز الإضاءة ( اللمبة ) من التلف ، حيث يكون في أغلب الأحيان عمر ه ( 200 ساعة ) .


10– تغطية الجهاز بغطاء خاص أو كيس من البلاستك أو النايلون عند عدم استخدامه لأكثر من أسبوع مثل إجازة نهاية العام الدراسي ( الصيف ) أو أجازات الأعياد و منتصف العام ، و ذلك للمحافظة علية من الغبار و الرطوبة و الحشرات و غيرها .





11- استخدام التوصيلات و الأسلاك الخاصة بنقل البيانات و الفيديو من النوعيات الممتازة و ذلك لضمان نقاوة الصور و الصوت و تفادياً للماس الكهرباء و ذلك بسبب تقطع الأسلاك أو تلفها . 12- في حالة و جود عطل بالجهاز لا تحاول إصلاح الجهاز بنفسك إذا كنت لا تملك الخبرة الكافية و الأفضل أن يقوم بعملية الصيانة و الإصلاح فني متخصص في ذلك المجال .
تم نشر هذه المقالة : -
فاطمة السيد عبد الحالق.
www.edueast.gov

الذكاء الصطناعى

تعريف الذكاء الاصطناعي:
لقد ظهر الذكاء الاصطناعي في الخمسينات من القرن الماضي نتيجة الثورة التي حدثت في مجالي المعلومات والتحكم الآلي، وترمي أبحاثه إلى تحقيق هدفين رئيسيين :الأول: الوصول إلى فهم عميق للذكاء الإنساني عن طريق محاكاته.الثاني: الاستثمار الأفضل للحاسب والعمل على استغلال إمكاناته كافة، وخصوصاً بعد التطور السريع لقدرات الحاسبات ورخص ثمنها.حتى الآن لم يوضع تعريف محدد للذكاء الاصطناعي ويعود ذلك إلى غموض مفهوم الذكاء، لكن يمكننا تعريفه من خلال ما سبق بأنه: (مبحث يتناول كيفية جعل الآلة –أي الحاسب- تؤدي عمليات مناظرة لقدرات البشر العقلية) .ومن المجالات المرتبطة بهذا المبحث:علم التحكم الآلي (cybernetics)، وعلم الروبوت (robotics)، والتعليم بمساعدة الحاسب (CAI)، والتصميم الهندسي بمساعدة الحاسب (CAD)، الترجمة الآلية(MT)، والتمييز الآلي للأنماط pattern recognition)) والألعاب الإلكترونية كالشطرنج
وينقسم الذكاء الصنعي إلى عدة أقسام منها:
1. الشبكات العصبونية (The Neural Networks)وهي تشبيه للجهاز العصبي عند الإنسان وتمتلك نفس المواصفات من حيث التشبيك وطريق نقل المعلومات ووجود عتبة لكل خلية عصبية
2. التحكم الملتبس (Fuzzy Logic)وهو تشبيه للكلام الطبيعي عند الإنسان فعوضا عن تعامل الحاسب مع أرقام بدقة عالية فإنه يتعامل مع صفات هذه الأرقام كما يتعامل الإنسان معها في لغته فمثلا عندما نقول أن الجو حار في دمشق فهذا يعني أن الحرارة قد تجاوزت 30 درجة مئوية أما في دبي فيعني ذلك أن الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية وهذا يعني أن كلمة حار هي لفظة نسبية وتعني هنا ما لا تعني هناك ومثلها كلمات: طويل - قصير - ثقيل - بعيد - قريب
3. الخوارزميات الجينية (Genetic Algorithms)وهو محاكاة لعملية التزاوج بين الكائنات الحية من نفس النوع وقد استعارت عدة مصطلحات وصفات مثل: الجيل، العبور، الطفرة، الذرية وتحاول الوصول بهذه الطريقة إلى الحل الأنسب للمشكلة المطروحة
لغاته:
وجد عدد من لغات البرمجة الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومن هذه اللغات:
-لغة معالجة اللوائح(List Processing Language) وتدعى اختصاراً (Lisp ) وهي لغة الذكاء الاصطناعي الرئيسية في أمريكا.
-لغة البرمجة بالمنطق (Programming In Logic) أو اختصاراً (Prolog ) وهي لغة الذكاء الاصطناعي في أوربا واليابان.وميزة هذه اللغات -الخاصة بتطبيقات هذا المبحث
- هو أنها تتيح للمبرمج تسهيلات كبيرة في كتابة برامج الذكاء الاصطناعي.
في كمان أحد فروع الذكاء الصنعي وهو الأنظمة الخبيرة:
الأنظمة الخبيرة :
هي نوع من البرامج التطبيقية للحاسب، والتي تصنع القرارات أو تحل المسائل في قطاع معين كالطب والهندسة، وتستخدم الحواسب في تخزين الحقائق والقواعد وفق مبدأ "إذا ... حينئذ..." ، وتتكون النظم الخبيرة من ثلاث مركبات أساسية:
§ البنية الحوارية: والتي تسمح للمستثمر بالتعامل مع النظام الخبير للحصول على النتائج وإجراء الحوار مع النظام
§ محرك الاستدلال: والذي يمكن النظام الخبير من القدرة على تشكيل الاستنتاج الملائم للقضية المطروحة
§ القاعدة المعرفية: وهي مجموعة الحقائق والمعارف المحللة والمعرفة من قبل الخبراء في المجالات المدروسة
في فرع الحقيقة الوهمية أو الافتراضية Virtual Realty موجود في قسم الذكاء الصنعي ويتعامل مع معالجة الصور Image Proccessing بشكل كبير ولكن في نظم الزمن الحقيقي على ما أعتقد .لمن يريد التفصيل يمكنه البحث بسهولة عن هذا الفرع في الأنترنت .
قامت باضافة المقالة :
فاطمة محمد شحاته .

المدرسة الإلكترونية

المدرسة الذكية
اولاً : دواعى التفكير فى إنشاء المدرسة الذكية :-

لا شك أن التطور العلمي المذهل الذي حققه الإنسان في القرن العشرين قد أثر بفاعلية علي أسلوب الحياة في كافة المجتمعات المعاصرة. وقد ساهمت تكنولوجيا الإتصالات تحديدا في هذا التطور المعاصر عن طريق تسهيل سرعة الحصول علي المعلومات وسرعة معالجتها واستدعائها وتخزينها واستخدامها في كافة العمليات الحسابية والإحصائية والتحليلية لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة مما أدي أيضا إلي سرعة إنجاز المهام والأعمال وسرعة تحقيق الأهداف. ومع بداية القرن الحادي والعشرين أصبح لزاماً علي كافة المؤسسات المختلفة أن تتوافق أوضاعها مع الحياة العصرية التي تتطلبها تكنولوجيا المعلومات، لذلك ومن هذا المنطلق أصبحت تكنولوجيا المعلومات بكافة أشكالها السلاح الحقيقي لمواجهة التحديات العديدة التي تواجهنا كأفراد وكأمة وبالتالي الاقتصاد الوطني، وأصبح التطور التكنولوجي هدفا قوميا واحتياجا حقيقيا لنمو المجتمع وقدرات أفراده وحسن استخدام موارده وحمايتها. ومن هنا ظهر مفهوم المدرسة الذكية كأساس لتطوير التعليم العام والذي يهدف إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين والمدرسة وكذلك بين المدارس بعضها البعض ارتكازا على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لتحديث العملية التعليمية ووسائل الشرح والتربية وبالتالي تخريج أجيال أكثر مهارة واحترافية. كما أن مفهوم المدرسة الذكية يعتمد على القطاع الخاص في تقديم الأجهزة والمعدات والوسائط المتعددة والدعم الفني لخدمة المدارس والمنشآت التعليمية مما يغذى الاقتصاد الوطني بالشركات المتخصصة التي تقدم خدماتها بشكل احترافي متميز لخدمة المشروع، وبالتالي يتم إيجاد فرص عمل جديدة في ظل هذا المشروع القومي الراقي.

ثانياً : مزايا مشروع المدرسة الإلكترونية كحجر الزاوية في تطوير منظومة التعليم :-
يحتوي مفهوم المدرسة الإلكترونية علي المزايا الفلسفية الآتية :-
1-إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم .
2- تلبية الاحتياجات المباشرة لسوق العمل في مجال التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة وأساليب الوصول للمعلومات ومعالجتها.
3- تهيئة المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث والتعايش معه وتحقيق متطلبات التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة
4- تزويد الطلبة بالقيم والمهارات التالية: التعلم الفردي-الخبرات لتكنولوجية -التعلم التعاوني- الدافعية الذاتية التعلم التفاعلي- التدريب والممارسة لإتقان المهارات الأساسية -المهارات الإبداعية- محاكاة بيئة العمل الحقيقية-مهارات حل المشكلات- التعلم مدى الحياة.
-5 تقديم وسائل تعليم أفضل وطرق تدريس أكثر تقدما.
-6تطوير مهارات وفكر الطلاب من خلال البحث عن المعلومات واستدعائها باستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والإنترنت في أي مجال أو مادة تعليمية.
-7 إمكانية تقديم دراسات وأنشطة جديدة مثل تصميم مواقع الإنترنت والجرافيك والبرمجة, وذلك بالنسبة لكافة مستويات التعليم , والذي يمكن أن يمثل أيضا مصدراً إيراديا للمنشأة التعليمية.
-8 إمكانية اتصال أولياء الأمور بالمدرسين والحصول علي التقارير والدرجات والتقديرات وكذلك الشهادات, وذلك من خلال الإنترنت أو من خلال أجهزة كمبيوتر في المدرسة يتم تخصيصها لهذا الغرض
-9تطوير فكر ومهارات المعلم وكذلك أساليب الشرح لجعل الدروس أكثر فاعلية وإثارة لملكات الفهم والإبداع لدى الطلاب .
-10 إقامة اتصال دائم بين المدارس وبعضها لتبادل المعلومات والأبحاث ودعم روح المنافسة العلمية والثقافية لدى الطلبة . كما يمكن إقامة مسابقات علمية وثقافية باستخدام الإنترنت مما يدعم سهولة تدفق المعلومات بين كافة أطراف العملية التعليمية وتحسين الاتصال ودعم التفاعل فيما بينهم.
-11الاتصال الدائم بالعالم من خلال شبكة الإنترنت بالمدارس يتيح سهولة وسرعة الإطلاع على واستقطاب المعلومات والأبحاث والأخبار الجديدة المتاحة فضلا عن كفاءة الاستخدام الأمثل في خدمة العملية التعليمية والتربوية.
-12الاعتماد على الشركات الوطنية المتخصصة في توريد الأجهزة والمعدات والدعم الفني للمدارس الإلكترونية ينشط ويسرع اقتحام الإنتاج الوطني لمجال صناعة البرمجيات وأدوات التكنولوجيا الفائقة بما يدره هذا المجال الواعد من قيمة مضافة عالية ويتيحه من تطوير لقدرات مجالات الإنتاج الأخرى .
وسيوفر هذا المشروع بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين والإدارة المدرسية وأولياء الأمور والمجتمع بالتواصل والتفاعل في أي وقت وفي أي مكان، كما أنه حل سيحقق متطلبات التعلم الإلكتروني المباشر إذ سوف يغطي عدداً كبيراً من المستخدمين في وقت واحد مما سيغير بيئة الصف التقليدية من بيئة محدودة المصادر إلى بيئة مفتوحة فاعلة مشوقة تساعد الطالب على التفاعل مع الدرس الإلكتروني بالصوت والصورة وإجراء تجارب علمية تطبيقية وغير ذلك من أوجه التطبيق العملي للمعرفة في أي وقت مما سيسهم في رفع تحصيله العلمي من خلال الاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي توفرها تقنية المعلومات عبر البوابة التعليمية.
وهذا التحول سيسمح لكل طالب أن يتعلم وفق قدراته مع مراعاة الفروق الفردية في سرعة التعلم كما سيسمح للمعلم بالتفاعل مع الطلبة ومتابعتهم وتقويمهم بشكل فردي ويساهم في تنمية شخصية الطالب وتأهيله ليكون منتجاً للمعرفة وليس مجرد متلق لها وتأهيله ليكون عنصراً فاعلاً متكيفاً مع مجتمع المعلومات المبني على اقتصاد المعرفة.كما سيسهم هذا النظام في إمكانية تحويل الكتاب المدرسي إلى كتاب إلكتروني مرن تنتقل فيه الصورة الصامتة إلى حركة مع شرح لأي جزء من أجزاء المحتوى ويمكن للمعلم من تحديد معنى أي كلمة في المحتوى وتعميمها على الطلبة. وتوفر المنظومة إمكانية نقل المحاضرات الحية بكاميرات تمكن المعلم من الشرح للطلبة بالصوت والصورة في أي مكان لجميع المدارس المربوطة بالشبكة كما توفر إمكانية الدخول إلى أي موقع تعليمي لتعزيز الدرس وإثرائه بالمصادر المختلفة من المعرفة المتوافرة على شبكة الإنترنت. تفتح هذه المنظومة التعليمية للطالب مجالاً واسعاً من التفاعل مع زملائه ومعلميه من خلال طرح الأسئلة وإبداء الرأي وتبادل الآراء والمعلومات والأفكار مع الآخرين في مدرسته وفي المدارس الأخرى وفي أي مكان في العالم مما يوفر له فرصة التعلم الذاتي حيث يكون لديه خيار جرب بنفسك.

ثالثاً : كيفية تنفيذ المدرسة الإلكترونية :-
تحديد الأهداف الرئيسية :-
1- تطوير المنشأة التعليمية
2- إرساء قاعدة للتطوير المستمر للمناهج التعليمية
3- تطوير فكر ومهارات المعلم وبالتالي أساليب الشرح
4- تطوير مهارات الطلبة في استقطاب المعلومات واستخدامها
5- تأمين التواصل والتعاون المستمر بين أولياء أمور الطلبة والمؤسسات التعليمية .
ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي التدرج في خطوات تراكمية وإنتشارية تتضمن الآتي:-
تحويل العملية التعليمية إلي عملية ترتكز علي تعليم الكمبيوتر والموضوعان المتعلقة بالكمبيوتر ( مثل تطبيقات الكمبيوتر والإنترنت) في المدارس بالمستويات التعليمية المختلفة وبمعدل حوالي (4) ساعات أسبوعيا لكل طالب ولاشك أن التطور في تطبيق التعليم المبني علي استخدام الكمبيوتر بكافة المستويات التعليمية والاستفادة من التطورات الحديثة في تقنية الكمبيوتر كوسيلة لتحسين العملية التعليمية لمختلف المواد الدراسية مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية سوف ينمي القدرات الابتكارية التي عانينا كثيرا منها بمناهج الحفظ والاستظهار التقليدية .

ولا يقتصر مشروع المدرسة الإلكترونية علي تزويد المدارس بما تحتاجه من أجهزة الكمبيوتر وملحقاته ليعتاد الطلبة علي استخدام والتفاعل مع الكمبيوتر بل الأهم من ذلك تطوير المناهج وإبداع البرامج التعليمية في صورة أسطوانات ليزر أو مواقع ويب أو مزيج منهما وتزويد المدرسين ببرامج تدريبية في التكنولوجيا والتعليم وأساليب الشرح الحديثة مما يدعم انتشار تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها بشكل سليم في تطوير منظومة التعليم ككل ونجاح مفهوم المدرسة الإلكترونية .

وتأتي خطوات إنشاء الشبكات اللازمة لربط الأنظمة الداخلية للمدارس المختلفة والربط بين المدرسة والمعلمين والآباء والطلبة والمجتمع بالإضافة للربط بين المدرسة وشبكة مدرسة أخري بل والجهات الإشرافية وفق الاحتياجات لتيسر ترابط أطراف العملية التعليمية وتعاونهم الناجح فضلا عن الاستفادة من موارد الكمبيوتر المتاحة في المدارس الإلكترونية لخدمات المجتمع في ساعات ما بعد الدراسة مما يجعل المدرسة مجتمعا تقنيا متكاملا لخدمة المجتمع.
ولقد أصبح بديهيا أن نجاح أي مؤسسة أو منشأة اقتصادية يقاس أولا بقدرة الإدارة على حسن استخدام الموارد لتحقيق الأهداف بكفاءة وإتقان وذلك لا يتحقق إلا بإتباع والاعتماد على أحدث أساليب الإدارة لإنجاز المهام والأعمال وبالتالي لابد من الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات في الإدارة المدرسية تطبيقا لمفهوم مشروع المدرسة الإلكترونية كي يتحقق الحلم الواعد. وأن أي منظومة إلكترونية تتعامل مع الجانب التعليمي والمدرسة الإلكترونية لابد أن تنقسم إلي شقين:-
1- شق إداري
2- شق تعليمي

الشق الإداري :- ويشمل الجوانب الآتية:-
- نظام إدارة شئون الطلبة.
- نظام متابعة الدرجات والنتائج.
- نظام متابعة الانتقالات.
- نظام الجداول المدرسية .
- نظام الإدارة المالية والحسابات.
- نظام إدارة الموارد البشرية.
- نظام الحضور والانصراف.
- نظام إدارة الأصول الثابتة.
- نظام إدارة المخازن والمشتريات.
- نظام إدارة المكتبات.
- موقع تفاعلي للمدرسة بالإنترنت.
ويقوم الشق الإداري بالمنظومة بخدمة كافة الأنشطة والمهام الإدارية والمحاسبية عن طريق إدارة وتخزين ومعالجة كافة البيانات والمعلومات وطباعة التقارير المتنوعة وخاصة التقارير الخاصة بدعم القرار , وكذلك تحديث الموقع بالإنترنت تلقائيا.

أما الشق التعليمي :- فيشمل الجوانب الآتية :-
- نظام المحاضرات الإلكترونية.
- نظام الاختبارات الإلكترونية للطلبة
- وسائط متعددة للمناهج تعليمية
ويقوم الشق التعليمي للمنظومة بخدمة المدرسين عن طريق إطلاق قدراتهم الإبداعية لشرح المواد والمناهج والإشراف على عملية استقطاب المعلومات التي يقوم بها الطلبة. ويبدع الطالب أيضا في أساليب العثور على المعلومات المخزنة بسيرفر المدرسة أو بالإنترنت وربط تلك المعلومات بعضها ببعض واستخدامها على أرض الواقع وذلك تحت الإشراف المباشر للمعلم و/أو أولياء الأمور.
لذلك ولكل ما سبق يوفر مشروع المدارس الإلكترونية فرصة عظيمة لتحسين التعليم بصفة عامة وتخريج كوادر قادرة علي التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بكافة أوجهها , واستخدام هذه التكنولوجيا لرفع درجة ذكاء وأداء ومهارة هذه الكوادر وتحسين مستواهم العلمي والثقافي والمهاري , والانتقال من مرحلة التعليم بالحفظ والاستظهار والدروس الخصوصية الملخصة إلى آفاق إكساب الأجيال الناشئة مهارات التعلم الواعي المستمر والإبداع والابتكار وبالتالي تعظيم مكانة مصر القيادية في المجتمع الدولي .

رابعاً : واقع المدرسة الإلكترونية في الدول العربية :-
إن الحديث عن "مدرسة المستقبل" وما يحمله هذا المفهوم من الدعوة إلى تجديد التعليم وتطويره كي يصبح أكثر اعتماداً على الحاسب الآلي والتقنية، وما يصحب ذلك من وجود المدارس الإلكترونية والفصول الإلكترونية وغيرها، يذكر بالحركة التقدمية التي ظهرت في العشرينيات من القرن الماضي، والتي انبعثت من كلية المعلمين بجامعة كولومبيا. ومع الانتشار الذائع الصيت لهذه الحركة وأفكارها، وكثرة المؤيدين لها إلا أن أصواتاً بدأت تعلو في الأوساط التربوية - الأمريكية خاصة - بإعادة النظر في كثير من الطروحات التي أدت إلى نشوء عيبين في نظام التعليم العام الأمريكي هما: انخفاض مستوى متوسط تحصيل الطلاب، وارتباط قوي بين الطبقة الاجتماعية والمستوى التعليمي.
إن مثل تلك الأصوات التربوية التي بدأت تعلو في الدول العربية - بغض النظر عن مدى صحتها أو عدمه -، لا يعني الدعوة إلى إقفال الباب أمام التطوير والإصلاح التربوي -فهو ضرورة، كما أشير إلى ذلك في المقدمة- ولكنها دعوة إلى الحذر من النظرة غير الواقعية في التطوير التربوي، وما يصحب ذلك من الطروحات التربوية الجذابة التي سرعان ما تفشل إذا وضعت تحت التطبيق الفعلي، وفي الظروف الفعلية التي تعيشها المدارس، والظروف الاقتصادية والسياسية، والاجتماعية والثقافية التي تحيط بالمدارس من كل جهة، تؤثر فيها وتتأثر بها.
والواقعية في التطوير التربوي لاتعني الانجذاب التام إلى الواقع الفعلي، وعدم استشراف المستقبل، أو الرقي بمعايير التعليم، (هناك معايير واقعية لكنها غير راقية، وهناك معايير راقية غير أنها غير واقعية، وهناك معايير راقية وواقعية يطمح إليها الطلاب جميعاً ويمكن الوصول إليها)، ولكنها تعني أن "يكون المخططون واقعيين في تصوراتهم المستقبلية، بحيث تعكس ما يمكن عمله في ضوء الموارد المتاحة والمحتملة؛ ويجب ألا تبنى على تفاؤلات مطلقة، بحيث تكون حبراً على ورق يصعب تحقيقها في ضوء التحليل والتنبؤ الواقعي.".
إن النظر إلى مدرسة المستقبل بواقعية يمنحنا الحكمة في التعامل مع المعطيات المختلفة لتطوير تلك المدرسة، وما يستحق أن يبدأ به لأهميته، وما يمكن تأخيره، وما يمكن تطبيقه ومالا يمكن تطبيقه، وما يصلح لمجتمعنا ومالا يصلح، وما ينبغي تغييره ومالا ينبغي. وفي النهاية، فإن "الجهات التي ستتفوق على غيرها في حقبة ما بعد عصر المعلومات هي تلك الدول التي توخت جانب الحكمة باستثمارها في تطوير رأسمالها الفكري." .
على الرغم من أن كثير من التربويين في الوطن العربي يتفاءل بمستقبل تعليمي زاهر في ظل الاعتماد على التقنية بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص، وما يصحب ذلك من انتشار ما يسمى المدرسة الإلكترونية، والمكتبة الإلكترونية، والتعليم الافتراضي، فإن آخرين يميلون إلى عكس ذلك، ويتوقعون انتكاسة وخيبة أمل، بسبب التسرع في تطبيق التقنية (الحاسب الآلي بشكل خاص) في التعليم العام، في ظل المعوقات الكثيرة التي تحد من تطبيقه في مدارسنا، وكذلك في ظل عدم وجود البحث الكافي، والأدلة المقنعة – حتى الآن - لتأكيد فائدة استخدامه في التعليم العام (التركيز هنا على التعليم العام، حيث صاحب تطبيق الحاسب الآلي في التعليم الجامعي، خصوصاً ما يسمى "التعلم عن بعد" كثير من النجاح).
ومما يجعل بعض التربويين لا يتحمس أو يتسرع في قبول فكرة الاعتماد بشكل كبير على التقنيات التعليمية هو ما يصحب تطبيق تلك التقنيات (الحاسب الآلي بشكل خاص) من النواتج التعليمية الضعيفة، وتغليب الجانب المعرفي على الجانب التربوي، والنقص في إشباع الحاجات النفسية والوجدانية والروحية للتلاميذ، وصرف كثير من جهود الطلاب وأوقاتهم في النواحي الشكلية والتنظيمية، على حساب جودة العمل، فضلاً عن المبالغة في توفير البيئات الافتراضية من خلال الحاسب الآلي، التي تقل معها معايشة الطالب للواقع الفعلي، والممارسة الطبيعية والمحسوسة لكثير من الأشياء الممكن تعلمها واقعياً.
وثمة أمر آخر يقلق بعض التربويين يتعلق بالنواحي الاقتصادية التي هي عماد التقنية، ووقود قوتها واستمرارها. فمع النفقات الكثيرة المترتبة على انتشار الحاسبات الآلية، وخصوصاً في المدارس، وما يصحب ذلك من نفقات الصيانة والتحديث وشراء البرامج، فإن بعضهم يخشى من التراجع لاحقاً عن التوسع في تطبيق التقنيات التعليمية، بسبب عدم القدرة على دفع التكاليف المستمرة للحاسبات الآلية، ومن ثم خسارة كثير من الأموال، والجهود، والأوقات التي كان من الممكن توجيهها لسد الاحتياج من الأوليات التي تفرض نفسها، مثل توفير المباني الحكومية بدلاً من المستأجرة، والبيئة التعليمية النظيفة الآمنة، وغير ذلك من الدواعي الضرورية لنشر التعليم، والرقي بمستواه.
وبمناسبة الحديث عن النواحي الاقتصادية، فإنه من المفيد الإشارة إلى أن التوسع في استخدام الحاسب الآلي في التعليم يمكن أن يزيد من مستوى الارتباط بين الطبقة الاجتماعية والمستوى التعليمي. بمعنى أن يتمتع التلميذ الذي يمتلك الأجهزة التقنية المتطورة بمستوى من التعلم يفوق أقرانه الذين لا يستطيعون ذلك. ولا شك أن الفصول الإلكترونية، والمدارس الإلكترونية التي هي من أبرز خصائص مدرسة المستقبل تتطلب قدرة شرائية عالية تساعد التلاميذ في اقتناء الجديد والحديث من الأجهزة التعليمية، وهذا لا يتوافر عادة إلا لميسوري الحال، مما يتوقع معه أن يفرض المستقبل على المجتمعات توفير نوعين من المدارس: مدارس إلكترونية - بما تحويه من تجهيزات تقنية عالية للتلاميذ الأغنياء - وأخرى مدارس عادية للتلاميذ الأقل ثراءً. ولاشك أن زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الوقت الحالي ينذر بشيء من ذلك، وهذا فيه من الخطورة على المدى البعيد ما يعلمه المتخصصون في علم الاجتماع.
وعملياً فقد بدأت بعض الدول العربية في اتخاذ خطوات هامة لتطبيق مشروع المدرسة الإلكترونية فعلى سبيل المثال أنشأت المملكة العربية السعودية العديد من المشاريع في هذا المجال وأهمها "مشروع عبد الله بن عبد العزيز وأبنائه الطلبة للحاسب "موجها إلى قطاع التعليم العام بمراحله الدراسية المختلفة بهدف تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم إعداد جيدا يتناسب مع المتطلبات المستقبلية ، ورفع مستوى قدرات المعلمين في توظيف المعلومات في كافة الأنشطة التعليمية ،مع توفير البيئة المعلوماتية بمحتواها العلمي الملائم لاحتياجات الطلاب والمعلمين ، وإتاحة مصادر التعليم المباشر ة ، لتكون نواة لصناعة تقنية المعلومات المتقدمة بالمملكة ، ونشر المعرفة بتقنية المعلومات بين أفراد المجتمع.
ويهدف المشروع إلى توفير حاسب آلي لكل عشرة طلاب مع إكمال ربط المدارس بالشبكة الوطنية وبناء شبكات محلية داخل كل مدرسة . وتشمل مراحل التنفيذ الأربع : مرحلة الدراسات والاستقصاء والتجارب مع بدء عملية بناء الشبكة ، ومرحلة التنفيذ والمتابعة والتطوير والتعديل ليتم توفير تقنية التعليم لحوالي (50%) من الطلاب ومرحلة استكمال ربط المدارس وبناء شبكاتها بينما تتم في المرحلة الرابعة عملية المتابعة والتحديث والتعديل لمسايرة التطويرات التقنية العلمية في هذا المجال.
أما في مصر فقد تزايد الاهتمام بمشروع المدرسة الإلكترونية من الحكومة التي وقعت مؤخراً عقداً مع جهات استشارية متخصصة في إنشاء وتطوير برمجيات المدارس الإلكترونية .
وفى سورية فقد شهد التعليم العالي مؤخراً قفزة نوعية في مجال التعليم الإلكتروني حيث تم اعتماد نظام التعليم المفتوح في الجامعات السورية بدءاً من العام الدراسي الحالي، وتوجت بإصدار مرسوم بإحداث الجامعة الافتراضية السورية التي تعتبر أول جامعة عربية في منطقة الشرق الأوسط تعتمد نظام التعليم عن بعد (التعليم الإلكتروني عن طريق الشبكة العالمية) وان كانت البداية تخص قطاع التعليم العالي إلا أن هذه الخطوة بلا شك تمثل لبنة أساسية لمشاريع أكثر طموحاً مثل المدارس الإلكترونية والفصول الإلكترونية.
وهناك العديد من الدول العربية الأخرى مثل الكويت و الإمارات العربية وسلطنة عمان وقطر والتي اتخذت خطوات مماثلة في هذا المجال وان كانت بمستوى اقل إلا أنها تسير بوتيرة متسارعة .

خامساً : مستقبل المدرسة الإلكترونية :-
إن الجدل حول فائدة استخدام التقنيات التعليمية أو ضرورتها في التعليم العام لم يحسم بعد، لكن الذي لايختلف عليه اثنان هو ذلك التحدي الكبير الذي يواجه مدارسنا اليوم، وهو كيف تتغير المدارس لتواجه متطلبات المستقبل، بما في ذلك تسخير التقنيات المختلفة تسخيراً فاعلاً، وتحتل موقعاً فيما يسمى "طريق المعلومات السريع" (Information Superhighway). يقول البروفيسور لاري كيوبان من جامعة ستانفورد بولاية كليفورنيا: "إن التقنيات الجديدة لاتغير المدارس، بل يجب أن تتغير المدارس لكي تتمكن من استخدام التقنيات الجديدة بصورة فعالة" (مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2000). بمعنى، أن مدارسنا يجب أن تشتمل على بنية تحتية جيدة ، ونظام مرن، وإدارة وفاعلة، كي تكون مهيأة لاستخدام التقنيات التعليمية بفاعلية، وليس مجاراة للآخرين.
وبالإضافة إلى الحاجة إلى تغيير المدارس، فإن الحاجة تبدو ماسة أيضاً للاهتمام بالمعلمين الذين هم حجر الزاوية في العملية التعليمية. وإذا كان هدف المدرسة - أي مدرسة - هو بناء الإنسان عقدياً ومعرفياً، ووجدانياً ومهارياً وسلوكياً، فلا مناص من النظر إلى التعليم على أنه يقوم على أساس علاقات إنسانية مؤثرة، ومن ثم ضرورة التركيز على المعلمين وتطوير أدائهم التدريسي، وتعريفهم بالاحتياجات الإنسانية المتجددة للتلاميذ، وسبل إشباع تلك الاحتياجات بما يمنحهم الاستقرار العاطفي والنمو العقلي والقوة البدنية، وهذا ما تقصر عن تحقيقه الأجهزة التقنية المتطورة وحدها.
ودور المعلمين في ظل استخدام التقنية التعليمية - بما في ذلك الفصول الإلكترونية، والمناهج الإلكترونية - سيكون أكبر وأكثر فاعلية. وفي هذا الصدد، أن التقنية سوف تزيد، ولن تقلل من الحاجة إلى معلمين جيدين وأساليب تدريسية بارعة. وإننا بحاجة إلى زيادة استثماراتنا في الموارد البشرية وفي التنمية المهنية للتربويين، لا في المناهج التقنية، مثل "التعلم في الوقت المناسب" بوصفه مفهوماً مفيداً لأهداف محددة.
كما يجب النظر في مدرسة المستقبل إلى برامج الحاسوب والإنترنت على أنها وسائل معينة على التعلم الذاتي، ولا يمكن الاستغناء معها عن المعلمين؛ بل إن النظرة العلمية تجعل المستقبل مشرقاً أمام المعلمين الجيدين، يقول بيل جيتس (رئيس ومؤسس شركة ميكروسوفت): "إن مستقبل التدريس – وخلافاً لبعض المهن - يبدو مشرقاً للغاية. فمع تحسين الابتكارات الحديثة، المطرد لمستويات المعيشة، كانت هناك –دائماً- زيادة في نسبة القوة العاملة المخصصة للتدريس، وسوف يزدهر المربون الذي يضفون الحيوية والإبداع إلى فصول الدراسة، وسيصادف النجاح أيضاً المدرسين الذين يقيمون علاقات قوية مع الأطفال، بالنظر إلى أن الأطفال يحبون الفصول التي يدرس بها بالغون يعرفون أنهم يهتمون بهم اهتماماً حقيقياً، ولقد عرفنا جميعاً مدرسين تركوا تأثيراً مختلفاً... إلخ" .
لاشك أن التقنيات العلمية والتعليمية غيرت كثيراً في حياتنا، ووفرت كثيراً من الوقت والجهد. ولا شك أن الحاسبات الآلية وسيلة جيدة للتعليم والتعلم، ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة، كما أنها ليست -دائماً- الوسيلة الأفضل. لذا، فمن الحكمة وضع استخدام الحاسب الآلي في التعليم (العام) في موضعه، وعدم إعطائه أكثر من حجمه، ومراقبة آثاره الإيجابية والسلبية على المتعلمين والمعلمين، والعملية التعليمية على حد سواء.

وبالتأكيد إن انعكاسات أهمية التقنية في التعليم في المستقبل متعددة ، وتشمل ما يلي:-
- الحاجة إلى تدريب المعلمين وإعادة تدريبهم على استعمال التقنية بشكل خلاق.
- الحاجة إلى المحافظة على العلاقات البشرية ذات الأهمية التقليدية في التعليم؛ وذلك لمواجهة الآثار المحتملة المجردة من الإنسانية لبعض أنواع التقنية.
- الحاجة إلى أخذ الحيطة من أن توسع التقنية –لا أن تضيّق- الهوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة،والمناطق الغنية والمناطق الفقيرة في الدولة الواحدة أيضاً.
وبعد الإشارة إلى تلك الانعكاسات، ربما كان أهم هذه المضامين هو الحاجة إلى الإبقاء على التقنية التربوية في سياقها القويم. ففي كل تجلياتها يمكن أن تصبح التقنية أداة مهمة، غير أنها ليست علاجاً ناجعاً للمشكلات الاجتماعية والتربوية كافة.

المصدر : http://www.angelfire.com/me5/hosam/eschoolarab.htm

قامت باضافة المقاله :
فاطمة محمد شحاته

مشروع المدرسة الذكية (Smart school)

مشروع المدرسة الذكية (Smart school)
االمشروع هو نتاج تعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات والمشروع الإنمائي للأمم المتحدة جيث أن وزارة الاتصالات و المشروع الإنمائى للأمم المتحدة مسئولة عن توريد وصيانة الأجهزة ، ووزارة التربية والتعليم متمثلة في مركز التطوير التكنولوجي مسئولة عن المتابعة والتنسيق بين المدارس والجهات المختلفة
SMS المواصفات الفنية لنظام إدارة المدرسة يتكون مشروع المدارس الذكية من جزأين أساسيين
(البنية التحتية للمدارس (الأجهزة – التجهيزات وهى مكونة من شبكة داخلية LAN عبارة عن أجهزة الكمبيوتر متصلة ببعضها عن طريق (كابلات و أجهزة اتصال) و يمكن من خلالها عمل مشاركة للملفات بين أجهزة الكمبيوتر و مشاركة للطابعة بحيث يمكن استخدام طابعة واحدة للطباعة من جميع أجهزة الكمبيوتر

مهام التربية العملى بالمدرسة

مهام التربيه العملى بالمدرسة
(جانب يتعلق بطبيعة المهنه )

1- مهام اخصائى تكنولوجيا التعليم .
2- المتطلبات العلميه والفنيه والسمات الشخصيه لاخصائى تكنولوجيا التعليم .

( جانب يتعلق بطبيعة المكان( المعامل) )

1-معمل الشبكات
مكوناته - تركيبه - صينته -التوظيف التربوى له - شبكة الانترنت واستخدامها واهميتها وتوظيفها .
2- ادارة المكان والسجلات المستخدمه .
3- معمل الاوساط
مكوناته - اهميته - استخدامه - الاجهزه الموجوده - وتوصيلها وتركيبها وتوظيفها وتوظيفها التربوى .
4- تصميم برامج لخدمة المنهج الدراسى لماده علميه غير متوفر لها برنامج بالمدرسه باستخدام احدى برامج الوسائط المتعدده (بوربوينت)
5- فحص الاسطوانات المتوفره فى معمل الاوساط .

(دراسة مستحدثات تكنولوجيا التعليم )

التعليم الالكترونى - الواقع الافتراضى -المدارس الذكيه -المدارس الالكترونيه- الذكاء الصطناعى

(التعرف على موقع التعليم الالكترونى التابع لوزارة التربيه والتعليم وكيفية ادارته واستخدامه )


قامت باضافة الخطة الطالبة :
فاطمة محمد شحاته